fbpx

العدوان عند الأطفال

العدوان عند الأطفال

العدوان عند الأطفال

ابنى مبيسمعش الكلام الا بالضرب

هوسبيتاليا معاكم انهاردة في موضوع منتشر في كل بيت في مصر ؟؟

أكتر كلمة بنسمعها من الامهات ان لازم تضرب ابنها عشان يسكت ويسمع كلامها !!!
دي للأسف غلطة لان الضرب بيولد سلوك غلط عند الطفل هنستعرض معاكم الموضوع بالتفصيل و معلش لو الموضوع طويل بس لأهمية كل جزء فيه ….

اكتر سلوك غلط هو سلوك العدوان طيب العدوان مش شرط ضرب بس ؟؟ طيب ايه تاني ؟؟!! ١٥ نوع من انواع العدوان هنستعرض معاكم ٦ منها انهاردة علشان منطولش عليكم و بكرة الباقي ….

١- العدوان المباشر: يقال للعدوان: إنه مباشر، إذا وجَّهه الطفل مباشرة إلى الشخص مصدر الإحباط؛ وذلك باستخدام القوة الجسمية، أو التعبيرات اللفظية وغيرها.

٢- العدوان غير المباشر: ربَّما يَفشَل الطفل في توجيهِ العدوان مباشرة إلى مصدره الأصلي؛ خوفًا من العقاب، أو نتيجة الإحساس بعدم الندِّية، فيحوِّله إلى شخص آخر، أو شيء آخر (صديق – خادم – ممتلكات) تربطه صلة بالمصدر الأصلي.

٣- العدوان الفردي: يوجِّهه الطفل مستهدفًا إيذاءَ شخصٍ بالذات، طفلاً كان – كصديقه، أو أخيه، أو غيره – أو كبيرًا؛ مثل الخادمة، وغيرها.

٤- العدوان الجمعي: يوجِّه الأطفال هذا العدوانَ ضدَّ شخص أو أكثر من شخص؛ مثل الطفل القريب الذي يقترب من مجموعةٍ من الأطفال منهمكين في عملٍ ما عند رغبتهم في استبعاده، ويكون ذلك دون اتفاقٍ سابق بينهم.
وأحيانًا يوجه العدوان الجمعي إلى الكبار، أو ممتلكاتهم؛ كمقاعدهم، أو أدواتهم، وقد يمثل أحد الأطفال صورة الكبير المقصود، وينهال عليه باقي الأطفال عقابًا، وحينما تجد مجموعةٌ من الأطفال طفلاً فيه ضعفٌ، فقد تأخذه فريسةً لعدوانيَّتهم.

٥- العدوان اللفظي: عندما يبدأ الطفل الكلام، فقد يظهر نزوعه نحو العنف بصورة الصياح، أو القول والكلام، أو يرتبط السلوك العنيف مع القول البذيء، الذي غالبًا ما يشمل السباب، أو الشتائم، والتنابز بالألقاب، ووصف الآخرين بالعيوب، أو الصفات السيئة، واستخدام كلمات أو جمل التهديد.

٦- عدوان تعبيري أو إشاري: يستخدم بعض الأطفال الإشارات؛ مثل: إخراج اللسان، أو حركة قبضة اليد على اليد الأخرى المنبسطة، وربما استخدام البصاق، وغير ذلك.

٧-العدوان العنيف بالجسد وأجزائه: يستفيد بعض الأطفال من قوَّة أجسامهم وضخامتهم في إلقاء أنفسهم أو صدم أنفسهم ببعض الأطفال، ويستخدم البعض يديه كأدواتٍ فاعلة في السلوك العدواني، وقد تكون للأظافر، أو الأرجل، أو الأسنان، أدوارٌ مفيدة للغاية في كسب المعركة، وربما أفادتِ الرأس في توجيه بعض العقوبات.

٨- عدوان الخلاف والمنافسة: غالبًا ما يكون السلوك العدواني حالةً عابرة في سلوك الأطفال؛ نتيجةَ الخلاف أثناء اللعب، أو المنافسة، والغَيرة والتحدي أثناء الدراسة، وبعض المواقف الاجتماعية، وعادة ما تنتهي نوبة العدوان بالخصام والتباعد بين الطفلين، وسرعان ما ينسى الموضوع، أو يعتذر عنه، ويذوب الخلاف والتشاحن، ويعود الأطفال إلى اللعب.

٩- العدوان نحو الذات: إن العدوانية عند بعض الأطفال المضطربين سلوكيًّا قد توجَّه نحو الذات، وتهدف إلى إيذاء النفس، وإيقاع الضرر بها، وتتخذ صورةُ إيذاء النفس أشكالاً مختلفة؛ مثل: تمزيق الطفل لملابسه، أو كتبه، أو كراسته، أو لطم الوجه، أو شد الشعر، أو ضرب الرأس بالحائط أو السرير، أو جرح الجسم بالأظافر، أو عض الأصابع، أو حرق أجزاء من الجسم أو كيها بالنار أو السجائر.

١٠- العدوان الوسيلي: عندما يسلك الطفل بطريقة عدوانية وسيلية، يكون لديه هدفٌ معيَّن؛ مثلاً: حينما يُحَاوِل الطفل الانزلاقَ على السطح المائل، لاحظَ طفلاً آخرَ يقف في طريقه، وهنا أَقدَم الطفل على دفع الآخر، وبذلك يكون الطفل الذي دفع الآخر قد أَقدَم على سلوك عدواني وسيلي، وخطورةُ هذا النوع تكمن في أن الطفل يتعلَّم الوصول إلى أهدافه عن طريق العدوان.

١١- العدوان العدائي: إذا تعمَّد الطفل الانزلاق على السطح المائل كي يصدم طفلاً آخر أمامه؛ وذلك انتقامًا من هذا الآخر الذي سبق أن أغضبَ الطفل الأول في شيءٍ ما، ومعنى ذلك أن الطفل عقد النيَّة على أخذ حقه بهذه الطريقة – قيل عند ذلك: إنه مارس عدوانًا عدائيًّا.

١٢- العدوان المقصود: من المعروف لدى “سيرز” و”ماكوبي” و”ليفين” أن العدوان الوسيلي والعدوان العدائي هما المشكِّلان للعدوان المقصود.

١٣- العدوان العشوائي: قد يكونُ السلوكُ العدواني موجهًا نحو أهدافٍ معيَّنة واضحة، وتكون له دوافعُه وأسبابه البيِّنة، ويخدم غرضًا، أو يؤدِّي إلى نجاحات مادية أو معنوية، ولكن قد يكون السلوك العدواني أهوجَ وطائشًا، ذا دوافع غامضة غير مفهومة، وأهدافه مشوشة وغير واضحة، ويصدر من الطفل نتيجةَ عدم شعوره بالخجل، والإحساس بالذنب الذي ينطوي على أعراض “سيكوباتية” في شخصية الطفل؛ مثل الطفل الذي يقف أمام بيته مثلاً، ويضرب كل مَن يمر عليه من الأطفال بلا سبب، وربما جرى خلف الطفل المعتدَى عليه مسافات ليست قليلة، وقد يمزق ثيابه، أو يأخذ ما معه، ويعود فيكرر هذا مع كل طفل يمر أمامه، وربما تحايل عليه الأطفال إما بالكلام، أو بالبعد عن المكان الذي يقف فيه هذا الطفل.

١٤- المضايقة: واحدة من صور العدوان التي تؤدِّي في الغالب إلى شجار، وتكون أحيانًا عن طريق السخرية والتقليل من الشأن.

١٥- البلطجة والتنمر: ويكون الطفل المهاجِم لديه تلذُّذ بمشاهدة معاناة الضحية، وقد يسبِّب للضحية بعض الآلام، منها الجسمية، ومنها شد الشعر أو الأذن أو الملابس، أو القرص.

مع هوسبيتاليا تقدري تطلبي أخصائي تعديل سلوكي في البيت علشان تطمني علي صحة ابنك النفسية .

كلمونا دلوقتي علي: 01100080900

Call Now Button
Need Help? Chat with us