fbpx

مرض السمنة و أحدث طرق العلاج

مرض السمنة هو عبارة عن تراكم زائد للدهون في الجسم بشكل غير طبيعي، 

ناتج عن اختلال الطاقة أو التوازن الذي يتم بين السعرات الحرارية المتناولة في الجسم والسعرات الحرارية التي يتم حرقها لإنتاج الطاقة اللازمة للنمو والحركة.

عندما يقوم الجسم بتناول الكثير من السعرات الحرارية التي تفوق قدرته على الحرق وإنتاج الطاقة، 

يبدأ الجسم بتخزين السعرات الحرارية الزائدة في صورة دهون تتوزع بشكل غير طبيعي على أجزاء الجسم المختلفة.



تشخيص مرض السمنة:


عند فحص المريض يبدأ الطبيب بإجراء الاختبارات والفحوصات اللازمة لقياس الوزن والكتلة العضلية ومؤشر نسبة الدهون بالجسم، ويقوم بالفحوصات التالية:


السؤال عن التاريخ المرضي السابق: يقوم الطبيب بجمع معلومات عن التاريخ المرضي الخاص بالمريض وتدوين وزنه الحالي وسؤاله عن محاولات إنقاص الوزن السابقة 

وعن نمط التغذية الخاصة به ويتحدث معه بشأن ما إذا كان يمارس أيا من التمارين الرياضية أو البدنية لتحديد أسباب مرض السمنة 

والعمل على علاجها مع مقارنة التاريخ المرضي العائلي للمريض أيضا.


حساب مؤشر كتلة الجسم BMI: وهو مؤشر لقياس نسبة تراكم الدهون بالجسم لمعرفة درجة السمنة وتحديد مستويات الكتلة العضلية مقارنة بنسبة الدهون، 

ويكون ذلك المؤشر عبارة عن وزن الجسم بالكيلو جرامات/ مربع الطول بالمتر (الوزن كجم/ مربع الطول م)، 

وكلما زاد الناتج من هذا المؤشر كلما كانت السمنة بنسبة أكبر وكانت المخاطر الصحية أكثر بالنسبة للمريض.


قياس محيط الخصر: يعد محيط الخصر من الأماكن التي تتراكم بها نسبة كبيرة من الدهون، 

وكما هو الحال في مؤشر كتلة الجسم إذا زاد الرقم يعني زيادة في محيط دهون البطن أي زيادة في نسبة السمنة لدى المريض، 

التي تتطلب علاجا ومتابعة نظام غذائي صحي للتقليل من وزنه.


فحص عام للجسم: يقوم الطبيب بالفحوصات العامة للمريض التي تتضمن قياس ضغط الدم ومعدل التنفس ومتابعة الحرارة وغيرها من الفحوصات الأولية في المراكز الطبية والعيادات.


اختبارات الدم: في حالة تشخيص الطبيب للمريض بمرض السمنة يقوم الطبيب بطلب عدد من الفحوصات واختبارات الدم للتأكد من أن السمنة ليس لها علاقة بأمراض أو أسباب أخرى، 

فيقوم بكتابة العديد من الفحوصات مثل صورة الدم الكاملة واختبارات مستوى الكوليسترول وقياس مستويات هرمونات الغدة الدرقية 

التي تكون سببا في اضطراب عملية حرق الدهون بالجسم وحدوث السمنة في بعض الحالات.



أسباب مرض السمنة:


هناك أسباب كثيرة مختلفة قد تكون سببا في حدوث مرض السمنة سواء تتعلق بنمط سلوكي غير صحي أو ناتج عن مشكلات صحية أخرى، مثل:

  • اتباع سلوكيات غذائية خاطئة وغير صحية
  • عدم ممارسة الرياضة أو التمرينات البدنية التي تساعد على حرق الدهون وتخفيف الوزن
  • وجود بعض الأمراض الأخرى مثل متلازمة كوشنج أو أمراض متعلقة بالغدة الدرقية وخمولها مما يؤدي إلى حدوث اضطرابات في حرق الدهون والتسبب في السمنة في بعض الحالات أو الأشخاص
  • اضطرابات في أوقات النوم مما يسبب خلل في الهرمونات وقد يسبب زيادة الوزن
  • الحمل عند معظم النساء يسبب اختلاف واضطراب في الهرمونات مما قد يسبب زيادة في الوزن




مضاعفات مرض السمنة:


  • التعب العام والفتور وعدم القدرة على النشاط
  • الخمول والثقل وقلة الحركة
  • ضيق في التنفس
  • اضطرابات في النوم
  • آلام في الظهر والمفاصل والأعصاب الحركية
  • ارتفاع مستويات الكوليسترول والدهون الضارة
  • أمراض القلب والشرايين والأوعية الدموية
  • ارتفاع ضغط الدم
  • النقرس وزيادة الأملاح في المفاصل والعظام
  • أمراض ومشكلات صحية أخرى




علاج مرض السمنة:


مرض السمنة هو مرض زيادة الدهون في الجسم وزيادة الوزن بشكل كبير، 

لذلك فإن الهدف الأساسي من علاج السمنة هو إنقاص وزن المريض والوصول به إلى الوزن المثالي لمساعدته على نمط حياة صحي وتعزيز جودة سلوكياته الغذائية والحركية والصحية.

يساعد الطبيب أو مقدمي الرعاية الصحية للمريض الكثير من النصائح الطبية والخطط العلاجية التي تساعد المريض على الوصول إلى الوزن المثالي 

والمحافظة على صحته البدنية والحركية وحمايته من الكثير من الأمراض.

لذلك يقدم الطبيب للمريض خطة علاجية تتضمن خطط غذائية صحية، 

تحتوي على العديد من أنواع الغذاء المفيدة مثل البروتين والكربوهيدرات والدهون والألياف والفيتامينات بعدد محسوب ومحدد من السعرات الحرارية، 

التي تضمن أكبر فائدة لجسم المريض بسعرات حرارية مناسبة تساعده على الحركة وإنتاج الطاقة اللازمة لوظائفه اليومية.

كما ينصح الطبيب المريض بزيادة معدل حركته والحث على ممارسة الأنشطة البدنية والحركية أو رياضات معينة مثل الجري أو السباحة أو غيرها من الرياضات 

التي تزيد من اللياقة البدنية وتحفز من حرق الدهون وتحسين الدورة الدموية بالجسم.


تطبيق نظام غذائي صحي:

يقوم الطبيب بوضع خطة علاجية أو نظام غذائي صحي متكامل للمريض للوصول إلى هدف الوزن المثالي وتخفيف وزنه بنسبة 5-10% كم وزن الجسم خلال ستة أشهر.

ويجب على المريض الالتزام بالنظام الغذائي الذي وضعه الطبيب والتقيد بالسعرات الحرارية المذكورة فيه لتسهيل الهدف والوصول إلى الوزن المطلوب بشكل صحيح لا يضر الجسم.

يجب على المريض خفض سعراته الحرارية من الاغذية اليومية التي يتناولها، 

والالتزام بعدد سعرات حرارية محدد يومي حتى لا يقلل من عملية الحرق ويساعد في تخفيف وزنه، 

حيث من المسموح في الحد اليومي من السعرات الحرارية 1200-1500 سعر حراري للنساء وما بين 1500-1800 سعر حراري للرجال.

من المهم أن يتناول المريض الكثير من الفاكهة والخضروات الغنية بالفيتامينات والألياف التي قد تساعده على الشعور بالشبع، 

والتي تحتوي أيضا على سعرات حرارية أقل من الأطعمة الضارة الأخرى.

التقليل من الأطعمة الجاهزة أو التي تحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات أو الدهون، 

وإذا شعر المريض بالجوع يمكن تناول سناك صحي بين الوجبات يحتوي على خضروات أو فاكهة منخفضة السعرات الحرارية.


ممارسة التمارين الرياضية والبدنية:

مع اتباع النظام الغذائي الصحي المتكامل لابد على المريض من ممارسة التمارين الرياضية والبدنية باستمرار، 

لحرق السعرات الحرارية الزائدة عن حاجة الجسم ومنع زيادة الوزن وتحسن الدورة الدموية التي تزيد من صحة الجسم ولياقته.

يستطيع المريض ممارسة العديد من الرياضات أو حتى رياضة المشي اليومية التي تسرع من وصوله إلى الهدف والوزن المثالي المطلوب.

Call Now Button
تحتاج مساعدة؟ تحدث معانا